آقا بزرگ الطهراني
205
طبقات أعلام الشيعة
طبع في عشرة مجلدات في 1308 ببولاق . ولد في المحرم 630 وتوفي في شعبان 711 وطبع من تصانيفه « نثار الأزهار » أيضا . قال السيوطي . ومختصراته خمسمائة مجلدة . أقول : منها « مختصر الوجيزة في محاسن أهل الجزيرة » الأندلس وأصله لابن بسام الشاعر كما في « كشف الظنون » وترجمه مفصلا في « الدرر الكامنة 5 : 31 - 33 » قال وكان مغرما باختصار كتب الأدب المفصلة فاختصر « الأغاني » و « العقد الفريد » و « الذخيرة » و « نشوار المحاضرة » و « مفردات ابن بيطار » والتواريخ والكتاب وكان لا يملّ من ذلك . قال الصفدي : لا أعرف في الأدب وغيره كتابا مطولا إلّا وقد اختصره . قال وأخبرني ولده قطب الدين أنه ترك بخطّه خمسمائة مجلدة . . . وخدم في ديوان الإنشاء طول عمره ، وولي قضاء طرابلس . قال الذهبي : كان عنده تشيّع بلا رفض . . . وذكر ابن فضل اللّه أنّه عمي في آخر عمره وكان صاحب نكت ونوادر . محمد بن مكي بن محمد بن حامد . هو الشيخ السعيد شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن جمال الدين مكي بن محمد بن حامد بن أحمد النبطي العاملي الجزيني الشهيد بقلعة من قلاع دمشق يوم الخميس 9 ج 1 - 786 عن اثنتين وخمسين سنة . وصفه في « المقابيس » بخرّيت طريق التحقيق . . . السارح في مسارح العرفاء المتألهين ، وفي « اللؤلؤة » : فضله أشهر من أن يذكر . . . يتبحر في العقليات والنقليات وفي « المستدرك » : تاج الشريعة وفخر الشيعة . . . صاحب النفس الزكية القدسية القوية انتهى . ولد بجزين 734 وارتحل إلى العراق أوان بلوغه . ثم كتب إليه علي بن مؤيد ملك خراسان كتابا يطلب منه النزول إلى خراسان فلم يتمكن من ذلك وألّف له « اللمعة الدمشقية » وبعثه إليه بواسطة شمس الدين محمد الآوي ( ص 175 - 176 ) وقد طبع نص الرسالة في « شهداء الفضيلة » ، إليه ينتهي جملة طرق من الإجازات . وهو يروي الإجازة عن جمع كثير منهم فخر المحققين ( ص 185 - 186 ) في 20 شعبان